تأججت روحي ، توثّبت جوارحي ، وبدأ سيل الكلام يحرق دمعها .
كفى !
بعد أن كانت تبرق لحاظها ، ها هي الآن تنزف ، وحشرجة الحرف تضج وتصدح ، والألفة تستحيل سؤالاً ضارعاً :
لماذا الغضب ؟
لماذا لا أجد من يسمعني ويفهمني ؟
لماذا يثور الجميع في وجهي حين أنطق ؟!
( سامحيني يا حانية .. سامحيني )
قلتها بصمت متوسّل ، علّها تعانقها وتلثم يدها لتطلب العفو والمغفرة .
غضبٌ هادر اجتاحني ، انتصار لمردة الضيق غزاني .
غارقةٌ أنا في التيه .. سامحيني .
لم أعد أعي من ذاتي غير أني لا أعيش ذاتي ، بل هناك من اقتحم أسواري وقيّدني وأملا عليّ أفعالي ، فأي شقاء أكبر من ضياعي مني .
سامحيني .
كالشاه جررت خلف شياطيني الخبيثة ، وها أنا أعاقَبُ بما غرسته من نصال مقرفة في راحتك الدافئة .
سامحيني .
أعدك بأن أحررني من قيودي البالية ، لأعود بأفضل مما كنت !
كفى !
بعد أن كانت تبرق لحاظها ، ها هي الآن تنزف ، وحشرجة الحرف تضج وتصدح ، والألفة تستحيل سؤالاً ضارعاً :
لماذا الغضب ؟
لماذا لا أجد من يسمعني ويفهمني ؟
لماذا يثور الجميع في وجهي حين أنطق ؟!
( سامحيني يا حانية .. سامحيني )
قلتها بصمت متوسّل ، علّها تعانقها وتلثم يدها لتطلب العفو والمغفرة .
غضبٌ هادر اجتاحني ، انتصار لمردة الضيق غزاني .
غارقةٌ أنا في التيه .. سامحيني .
لم أعد أعي من ذاتي غير أني لا أعيش ذاتي ، بل هناك من اقتحم أسواري وقيّدني وأملا عليّ أفعالي ، فأي شقاء أكبر من ضياعي مني .
سامحيني .
كالشاه جررت خلف شياطيني الخبيثة ، وها أنا أعاقَبُ بما غرسته من نصال مقرفة في راحتك الدافئة .
سامحيني .
أعدك بأن أحررني من قيودي البالية ، لأعود بأفضل مما كنت !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق