الخميس، 13 أغسطس 2009

لكل حمامةٍ حلّقت في سماء الحبِّ ، فجُرحت !



صباحاتٌ
ومساءاتٌ عذبة . . . مثلكن !

حماماتي الرقيقات . . . كم منكنّ جربت مصافحة الحبّ ؟! كم منكن خاضت عوالمه الخفية الندية ؟! كم منكن عانقت السماء لهفةً وعش
قاً . . . سعادةً وحبوراً ؟ كم منكن رسمت عش أحلامها بشعاع من نورٍ يعبره وعصافير تحلّق حوله ؟ كم منكن نامت على همس الهوى . . . بعثراته ، لملماته وأهازيج صبّه المترامية ؟


ثم كم منكن دُّمر قلبها . . . كُسر . . . مُزّق ؟! أمــا للهوى آخــر ؟! هل الحب فعلاً كما قرأناه في الروايات ، كما صوّره الشعراء ، كما حكت عنه قصص الواق واق ؟!

" لا أحد يعلّمنا كيف نحب ، كيف لا نشقى ، كيف ننسى ، كيف نتداوى من إدمان صوت من نحب ، كيف نكسر ساعة الحب ، كيف لا نسهر ، كيف لا ننتظر ، كيف نقاوم تحر
ش الأشياء بنا ، كيف نحبط مؤامرة الذكريات ، وصمت الهاتف !
كيف لا نهدر أشهراً وأعواماً من عمرنا في مطاردة وهم العواطف ، كيف نتعاطف مع جلادنا من دون أن نعود إلى جحيمه ، كيف ننجو من جحيمه من دون أن نلقي بأنفسنا في تهلكة أول حبّ ، كيف نخرج من بعد كل حب أحياء وأقوياء .. وربما سعداء !
هل من يخبرنا ونحن نبكي بسبب ظلم من أحببنا أننا يوماً سنضحك مما اليوم يبكينا ؟ سنندم كثيراً لأننا أخذنا الحب مأخذ الجد ، فلا أحد قال لنا أنه في الواقع أجمل أوهامنا وأكثرها وجعاً ! لسبب بسيط : قدر الحب الخيبة ، لأنه يولد بأحلام شاهقة أكبر من أصحابها ، ذلك أنه يحتاج أن يتجاوزهم ليكون حباً !
" *

أحبيه كما لم تحب امرأة . . . وأنسيه كما ينسى الرجال **

لكل من ذاقت ويلات الحب وتُركت وحيدةً لتقارع الذكريات ، هنا نرابط رافعين شعار النسيان !
أدعوكن حماماتي الجميلات لقراءة هذه الكتاب الرائع لعلكن تجدن أولى سبل الخلاص .

--
* ، ** ( أحلام مستغانمي - نسيان.com )



هناك تعليقان (2):

  1. ما شاءالله ،
    تصميم و خطوط و الوان جميلة

    بالتوفيق لك ان شاء الله على هذه المدونة الجميلة ..
    صورة الاسماك التعريفية المتحركة ، رائعة جدا

    ردحذف
  2. شكراً صلاح على المرور النقي .

    ردحذف