الأربعاء، 2 سبتمبر 2009

التجمع العماني للتدوين .



هل أعد مدونة عمانية ؟! صحيح بأني ذكرت بلدي الأم في تعريفي عن نفسي لتحديد الهوية ، ولكني لا أجد نفسي أنتمي لهذا ولا ذاك رغم زخم الأفكار التي تغزو مخيلتي وتدفعني للتعبير والكتابة عن كل أمر أصدفه في حياتي الخاصة والعامة ، لا أدري لمَ ألتزم الصمت حين يحين وقت البعثرة ؟! ما عدت أهوى الكتابة كالسابق .. فلم تعد الآذان تسمع ، ولا العيون تقرأ ، ولا الشفاه تنطق !

هل أكتب عن عُمان ؟! باتت هويتنا المشتركة ( عُمان الغش والتدليس ) ، لا أريد .. هناك العشرات يهذونون النصب والاحتيال ، يحيكون الحرف بطرق تجعل المستور مفضوحاً عارياً حد السخرية .

هل أكتب عن الوطن ؟! عن الأرض ؟! عن العروبة ؟!

ننام وأعينٌ تبكي .. نضحك وشفاهٌ تصرخ .. نحب وقلوبٌ تتألم .. نعيش ليموتوا .. ليفنوا !

لعُمان رجالاتها ونساؤها .. وللوطن كذلك ! ولكن يعود السؤال : لمن أكتب ؟! ولماذا ؟ من يقرأني ؟ من يفهمني ؟! من يوجهني ؟! من يلملمني ؟ من يرشدني ؟ من يحميني ؟! .. أشعر برغبة عارمة في البوح ، ولكني عاجزة ، تقف الكلمات عند حدود النطق لتخرسني وتلجم يدي ..


هناك تعليقان (2):

  1. رغم اني لا احب القراءه ربما لانني لم اجد ما يستحق القراءة الا انني اجد في مقالاتك تعبير صريح للحالة العامة للكتّاب هنا.

    تشدني مقالتك ومقالات خنجرة لما فيها من وصف دقيق للوضع الحالي، واعلم ان ما يحبطكن هو عدم اهتمام الاخرين، ولكن الادهى والامر عندما تم سرقة ابداعاتك ونشرها بإسم آخر او ربما يسقط اسمك سهوا. فهذا هو ما يحدث الآن.

    اكرر تحياتي لك

    ردحذف
  2. عماد .. إن للحرف لسكرات .. شأنها شأن الروح حين الفناء / هو احتضار الكلم بعد حياة !

    الأحزان تجمعنا أكثر من الأفراح / كذلك الوهم !

    ردحذف