الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

الـعــار !

العار .. هذه الكلمة الرنانة ، المجلجلة .. تقلصت في امرأة ، فالأنثى ( عيب ) .. ( عار ) وكل ما يمس تلك القارورة هو مس سافر بأمن الدولة .. لم يعد هنالك عارٌ يستحق أن تفرد له الصفحات إلا عارُ امرأة ، فهاهي الصحفية السودانية لبنى الحسين قد أودعت السجن بتهمة خدش الحياء العام لمجرد أنها مارست طقس الحرية في ملبسها المختلف شكلاً المتشابه نوعاً في اتساعه وستره حتى أصبحت قصتها زاداً لهواة ( العار ) وحطباً لنارهم المستعرة !


أي عار هذا الذي تمسي فيه المرأة أرق المجتمع ، وتُنسى المصائب العظام .. من لعار المحسوبية ؟ من لعار الرشوة ؟ من لعار السرقة ؟ من لعار القتل ؟ من لعار الابتزاز ؟ من لعار الاغتصاب ؟ من لعار الجوع ؟ من لعار الفقر ؟ من لعار التسول ؟ .. ما أكثر عورات الأمة .. وما أهونها جميعاً في كفة الميزان حين تكون إحداها ( امرأة ) !

هناك 3 تعليقات:

  1. قبل مدة كنت اشاهد حوار بين اربعة نساع على احدى القنوات العربية وقد تطرقن بالحديث عن هذا الموضوع وان العالم العربية يعتبر جرأة المرأة عار ولا يحق لها التحدث عن شئ يخص الاغتصاب او الجنس او حتى الملابس الفاضحة، واذا فعلت ذلك ستجدين ما تحدثت به على موقع اليوتيوب او المنتديات العربية في صفحات بعنوان "وقاحة إمرأة"

    تحياتي لك

    ردحذف
  2. هو ضيق البصيرة .. محض غباء .. تلفيق تهمة بحالة وغمس أنثى في معمعة غابهم الآيلة للفناء !

    شكراً لمرورك العذب عماد .. طال صمتى / ربما ، قد تكون لي عودة !

    ردحذف
  3. ونحن بإنتظار عودتك

    ردحذف