الثلاثاء، 31 أغسطس 2010

عجـــــب !

لا يملؤ عين ابن آدم إلا التراب !

ظننتها تعني المال / الأبناء ، لم أفطن يوماً إلى شموليتها البليغة التي تتعدا ذينك الأمرين إلى أخرى ترهق عقلي حين التفكّر ! ما أشد بأس الإنسان ، ما أعظم طمعه ، ما أن تصل حاجته ليديه حتى يشد رحاله إلى أخرى وقد ضمن الأولى وكبّلها .

لن أحدد جنساً هنا / لن أغالي / لن أظلمْ .. كل ما أريده هو الترويح عن نفسٍ أرهقتها تناقضات الحياة وتصاريفها الغريبة ..!

كيف تستطيع أيها الإنسان - ذكراً كنت أو أنثى - أنْ تخون روحاً عاهدتها على الحب والاحترام والوفاء الأبدي ؟! كيف تقدر على اختلاق تلك الأعذار الواهية التي تفطن لها النفس النقية ؟! كيف تبرع في التحايل عليهما بحرفٍ دون ألمْ ؟ دون شعور بالذنب ؟ دون اختنــــــاق ؟ .. هل يتّسع قلبك حقاً لهما لتجزل عليهما من ذات الحس دون دوار أوتقزز ؟!

ما أعظم طمعك / حين تصر على أمر تسعى له حثيثاً دون نظر ، تعميك البهرجة حتى تطأ الحيَّ برمحِ الحقيقة المعلنة .

كل تلك الوجوه المتشابهة ! كل تلك الغايات الدنيئة ؟ فعلاً / اختنق القلب ومات !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق