كسور تُجبر وأخرى تقتل ، يقال بأن السم الذي لا يقتلني يزيدني قوة ، ولكن وجب التنويه إلى التشويه فكل كسرٍ يخلف وراءه ندبةً دائمة لا تختفي إلا بالموت .
كان الكسر الأقوى !
عوّدت نفسي ألا أخلّد ذكرى انكساراتي لأقوى .. لأمضي بخطى من نور .. لأحيا كأن لم أولد من قبل / ولكن .. توقفت العقارب .. سكنت الأجراس .. فاحت رائحة الموت ، كل ليلة أراه يتلمس عنقي .. يخنقني .. يعذبني .. لأصحو على أنينٍ لم أعشه إلا من سنين مضتْ .
هل نسامح حقاً ؟!
يبدو بأن الأحزان حين تزورنا تجلب معها حمى الماضي بأكمله .. في الحقيقة .. لا جراح تلتئم ، ولا ألم يختفي .. كلها تستكين حتى الثورة !
لن أسامح ، لن أغفر ، لن أهادن .. سيظل قلبي يذكره حتى النهاية .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق